محمد بن حبيب البغدادي

114

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

155 ، 156 - أبو عطاء السندي : هو : مرزوق « 1 » . 157 - طريح بن إسماعيل : أبو إسماعيل « 2 » .

--> - أكثرت من ليتنا لو كان ينفعنا * ومن منى النفس لو تعطي أمانيها ( 1 ) هو : مرزوق ، أبو عطاء السندي الشاعر . ذكره ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 179 ) فقال : أبو عطاء السندي اسمه : مرزوق ، وكان جيد الشعر ، وكانت به لكنة . قال حماد الراوية : سمنت يوما وحماد عجرد ، وحماد بن الزبرقان النحوي مجتمعين فنظر بعضنا إلى بعض فقلنا : لو بعثنا إلى أبي عطاء ، فبعثنا إليه ، فقلنا : من يحتال له حتى يقول : جرادة ، وزج ، وشيطان ؟ فقلت : أنا ، وجاء ، فقال : من هاهنا ؟ من هاهنا ؟ فقلنا : ادخل ، فدخل ، فقلنا : أتتعشى ؟ قال : تأسيت . قلت : أفتشرب ؟ قال : بلى ، فشرب حتى استرخت علابيته . فقال حماد الراوية : كيف بصرك باللغز يا أبا عطاف ؟ قال : حسن . قال : فما صفراء تكنى أم عوف * كأن رجيلتيها منجلان ؟ قال : ذرادة ، قال : أصبت ، ثم قال : فما اسم حديدة في الرمح ترسى * دوين الصدر ليست بالسنان ؟ قال : زز ، قال : أحسنت ، ثم قال : أتعرف مسجدا لبني تميم * فويق الميل دون بني أبان ؟ قال : بني سيتان ، فقلنا : أصبت يا أبا عطاف ، وضحكنا ( 2 ) هو : طريح بن إسماعيل . الثقفي الشاعر . أبو إسماعيل قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 160 ) : طريح الثقفي . . وكان شريفا ، شاعرا ، وله عقبل وهو القائل في الوليد بن عبد الملك : -